رجال الكشّيّ: 542، ح 1028.
عنه الإيضاح: 19، من المقدّمة، س 7.
الإستبصار: ضمن الهامش رقم 1.
226 قالوا: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) قد حبس.
قال بورق:
فحججت و رجعت، ثمّ أتيت محمّد بن عيسى و وجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به.
فقلت:
ما الخبر؟
قال:
قد خلّي عنه، قال بورق: فخرجت إلى سرّ من رأى و معي كتاب يوم و ليلة فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) و أريته ذلك الكتاب.
فقلت له:
جعلت فداك!
إن رأيت أن تنظر فيه؟
فلمّا نظر فيه و تصفّحه ورقة ورقة، قال: هذا صحيح، ينبغي أن يعمل به.
فقلت له:
الفضل بن شاذان شديد العلّة، و يقولون: إنّها من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنّه قال: إنّ وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لم يقل جعلت فداك هكذا، كذبوا عليه.
فقال:
نعم!
رحم اللّه الفضل.
قال بورق:
فرجعت، فوجدت الفضل قد توفّي في الأيّام التي قال أبو محمّد (عليه السلام): رحم اللّه الفضل.
السادس و العشرون- محمّد بن الحسن بن شمّون: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
محمّد بن الحسن بن شمّون، قال: ____________ رجال الكشّيّ: 537، ح 1023.
عنه البحار:، ح 74، بتفاوت يسير، و الإيضاح: 16، من المقدّمة، س 6، بتفاوت يسير، و 41 من المقدّمة، س 13، باختصار، و وسائل الشيعة:، ح 33321، باختصار.
قطعة منه في (تأييده (عليه السلام) كتاب يوم و ليلة)، و (كونه (عليه السلام) في الحبس)، و (علمه (عليه السلام) بالغائب).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام