فقال (عليه السلام):
جلست لربّي ليلتي هذه كذا و كذا جلسة، فما انفجر عمود الصبح، و لا انطفى ذلك النار حتّى قتل اللّه عدوّه، لعنه اللّه.
التاسع- عليّ بن حسكة: أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):...
أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك فيها ما تشمأزّ فيها القلوب...، [منهم] رجل يقال له: عليّ بن حسكة...
فكتب (عليه السلام):...، فاعتزله.
____________ في المصدر: عليّ بن سلمان بن رشيد العطّار البغدادي، و الظاهر أنّ الصحيح ما أثبتناه، كما يدلّ عليه البحار و كتب الرجاليّة.
رجال الكشّيّ: 573، ح 1086.
عنه البحار:، ح 76، قطعة منه.
المناقب لابن شهرآشوب: س أشار إليه.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2643.
قطعة منه: في (أنّ له (عليه السلام) خزانة لأمواله)، و (سيرته (عليه السلام) مع الخصم)، و (وكلاؤه (عليه السلام))، و (دعاؤه (عليه السلام) على عروة بن يحيى البغداديّ).
رجال الكشّيّ: 516، ح 994.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 735.
236 العاشر- فضل بن شاذان: أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ (رحمه الله): أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان إنّ مولانا (عليه السلام) لعنه بسبب قوله بالجسم...، كان مولانا (عليه السلام) أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمّى أيّوب بن الناب...
فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنّه يزعم أنّي لست من الأصل، و يمنع الناس من إخراج حقوقه...
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام