فقال:
ما كبّرها تيميّا و لا عدويّا و لا ثالثهما من بني أميّة، و لا من بني هند، فمن كبّرها طريد جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
و أنّ طريده مروان بن الحكم لأن معاوية وصّى يزيد بأشياء منها و قال: خائف عليك يا يزيد!
من أربعة: من عبد اللّه بن عمر، و من مروان بن الحكم، و عبيد اللّه بن زياد، و الحسين بن عليّ، ويلك يا يزيد منه.
فأمّا مروان بن الحكم، فإذا أنا متّ و جهّزتموني و وضعتموني على نعشي للصلاة، فسيقولون تقدّم صلّ على أبيك، قل: قد كنت أعصي أمره فقد أمرني أن لا يصلّي عليه، إلّا شيخ بني أميّة مروان فقدّمه و تقدّم على ثقات موالينا، فكبّر أربع تكبيرات، و استدعى بالخامسة فقال: إلّا يسلم فاقتلوه، فإنّك تراح منه و هو أعظمهم عليك.
____________ رجال الكشّيّ: 516، ح 994.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 735.
238 فسمّي الخبر إلى مروان، فأسرّها في نفسه، و توفّي معاوية و حمل على نعشه، و جعل الصلاة عليه، فقالوا إلى يزيد يقدم، فقال: ما وصّاه أبوه؟
فقدّموا مروان و خرج يزيد عن الصلاة، فكبّر أربعا و تأخّر عن الخامسة قبل الدعاء فاشتغل الناس و قالوا: الآن ما كبّر الخامسة، و قلق مروان بن الحكم، و قام مروان و آل مروان الأخبار الكاذبة عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في أنّ التكبير على الميّت أربع، لئلّا يكون مروان مبدعا....
الثالث عشر- يزيد بن عبد اللّه: محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
بعض أصحابنا، قال: كتب محمّد بن حجر إلى أبي محمّد (عليه السلام) يشكو عبد العزيز بن دلف و يزيد بن عبد اللّه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام