السادس عشر- الواقفة: الراونديّ (رحمه الله):...
كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمّد (عليه السلام)- من أهل الجبل- يسأله عمّن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام) أتولّاهم، أم أتبرّأ منهم؟
فكتب (عليه السلام) إليه: لا تترحّم على عمّك، لا رحم اللّه عمّك، و تبرّأ منه، ____________ الكافي: ح 6.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 779.
الاحتجاج:، ح 19.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 451.
240 أنا إلى اللّه منهم بريء، فلا تتولّهم، و لا تعد مرضاهم، و لا تشهد جنائزهم، و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا....
السابع عشر- الفرق الضالّة: أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق ابن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع:...
و كلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب، و ينسخه من أراد منهم نسخة إن شاء اللّه تعالى.
و لا يكتم أمر هذا عمّن يشاهده من موالينا إلّا من شيطان مخالف لكم فلا تنثرنّ الدرّ بين أظلاف الخنازير، و لا كرامة لهم.
و قد وقّعنا في كتابك بالوصول و الدعاء لك و لمن شئت، و قد أجبنا شيعتنا عن مسألته و الحمد للّه فما بعد الحقّ إلّا الضلال....
(ج)- الواقفون عليه (عليه السلام) محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن الفضل الخزّاز المدائنيّ مولى خديجة بنت محمّد أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون بالحقّ، و كانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام