فلمّا مضى أبو محمّد (عليه السلام) رجع قوم منهم عن القول بالولد، فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد، و قطع عن الباقين فلا يذكرون في الذاكرين، ____________ الخرائج و الجرائح:، ح 38.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 838.
رجال الكشّيّ: 57 ح 1088.
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 738.
241 و الحمد للّه ربّ العالمين.
الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني عليّ بن الحسين بن فضال، و كان ممّن يقول بإمامة جعفر بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام)، و كان قبل ذلك فتحيّا.
أنّه كتب إلى جعفر يسأله عن حقيقة أمره؟
فكتب إليه: أنّ أخي أبا محمّد (عليه السلام) كان إماما مفروض الطاعة، و أنّي وصيّه من بعده، و الإمام لا غير.
الشيخ المفيد (رحمه الله): فلمّا توفّي [الإمام أبو الحسن الهادي (عليه السلام)] تفرّقوا [الجماعة] بعد ذلك: فقال الجمهور منهم بإمامة أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام).
و قال فريق منهم: إنّ الإمام بعد أبي الحسن [الهادي (عليه السلام)] محمّد بن عليّ أخو أبي محمّد (عليه السلام)، و زعموا أنّه لم يمت و أنّه حيّ و هو الإمام المنتظر.
الشيخ المفيد (رحمه الله): و قالت فرقة ممّن دانت بإمامة الحسن [العسكريّ] (عليه السلام): إنّه حيّ لم يمت، و إنّما غاب و هو القائم المنتظر.
و قالت فرقة أخرى: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) مات و عاش بعد موته، و هو القائم المهديّ (عليه السلام)، و اعتلّوا في ذلك بخبر رووه: أنّ القائم (عليه السلام) إنّما سمّي بذلك لأنّه يقوم بعد الموت.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام