و قال فرقة أخرى: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) قد توفّي لا محالة، و إنّ الإمام من بعده ____________ الكافي:، ح 7.
عنه البحار:، ح 26، و مدينة المعاجز:، ح 2689.
الهداية الكبرى: 382، س 25.
قطعة منه في (أحوال أخيه (عليه السلام) جعفر).
الفصول المختارة، المطبوع ضمن مصنّفات الشيخ (رحمه الله):، س 7.
242 أخوه جعفر بن عليّ، و اعتلّوا في ذلك بالرواية عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ الإمام هو الذي لا يوجد منه ملجأ إلّا إليه، قالوا: فلم نر للحسن (عليه السلام) ولدا ظاهرا التجأنا إلى القول بإمامة جعفر أخيه.
و رجعت فرقة ممّن كانت تقول بإمامة الحسن (عليه السلام) عن إمامته عند وفاته و قالوا: لم يكن إماما، و كان مدّعيا مبطلا، و أنكروا إمامة أخيه محمّد، و قالوا: الإمام جعفر بن عليّ بنصّ أبيه عليه، قالوا: إنّما قلنا بذلك لأنّ محمّدا مات في حيات أبيه، و الإمام لا يموت في حياة أبيه، و أمّا الحسن (عليه السلام) فلم يكن له عقب، و الإمام لا يخرج من الدنيا حتّى يكون له عقب.
و قالت فرقة أخرى: إنّ الإمام محمّد بن عليّ أخو الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و رجعوا عن إمامة الحسن (عليه السلام)، و ادّعوا حياة محمّد بعد أن كانوا ينكرون ذلك.
و قالت فرقة أخرى: إنّ الإمام بعد الحسن (عليه السلام) ابنه المنتظر، و أنّه عليّ بن الحسن، و ليس كما تقول القطعيّة: إنّه محمّد بن الحسن (عليهما السلام)، و قالوا بعد ذلك بمقالة القطعيّة بالغيبة و الانتظار حرفا بحرف.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام