و قالت الفرقة الرابع عشرة منهم: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) كان الإمام من بعد أبيه (عليه السلام)، و إنّه لمّا حضرته الوفاة نصّ على أخيه جعفر من عليّ بن محمّد بن عليّ، و كان الإمام من بعده بالنصّ عليه، و الوراثة له، و زعموا أنّ الذي دعاهم إلى ذلك ما يجب في العقل من وجوب الإمامة مع فقدهم لولد الحسن (عليه السلام)، و بطلان دعوى من ادّعى وجوده فيما زعموا من الإماميّة.
قال الشيخ أيّده اللّه:
و ليس من هؤلاء الفرق التي ذكرناها فرقة موجودة في زماننا هذا، و هو من سنة ثلاث و سبعين و ثلاث مائة إلّا الإماميّة الاثنا عشريّة القائلة بإمامة ابن الحسن المسمّى باسم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) القاطعة على حياته، و بقائه إلى وقت قيامه بالسيف.
____________ الفصول المختارة، المطبوع ضمن مصنّفات الشيخ (رحمه الله):، س 8.
245 الفصل الثالث: ثقاته (عليه السلام) و غيرهم و فيه أربعة موضوعات (أ)- ثقاته (عليه السلام) محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، قال:...
و أخبرني أبو عليّ أنّه سأل أبا محمّد (عليه السلام)...
فقال له:
العمريّ و ابنه ثقتان، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان، و ما قالا لك فعنّي يقولان، فاسمع لهما و أطعهما فإنّهما الثقتان المأمونان....
الحضينيّ (رحمه الله):...
عن البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد (عليه السلام) قال: وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) بكبشين....
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام