الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد (رحمه الله) و رضي عنه، و غسّله ابنه أبو جعفر، و تولّى القيام به، و حصل الأمر كلّه مردودا إليه، و الشيعة مجتمعة على عدالته، و ثقته، و أمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة، و العدالة، و الأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن (عليه السلام)، و بعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه.

الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمريّ (رحمه الله)، قال أبو نصر: كان أسديّا فنسب إلى جدّه، فقيل: العمريّ، و قد قال قوم من الشيعة: إنّ أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) (قال: لا يجمع على امرئ بين عثمان و أبو عمرو)، و أمر بكسر كنيته، فقيل: العمريّ.

____________ الغيبة: 356، ح 318.

عنه البحار:، س 2، بتفاوت يسير، و 352، ح 4، بتفاوت يسير، و أعيان الشيعة:، س 20، و س 24، أشار إليه.

قطعة منه في (مدح عثمان بن سعيد العمريّ و ابنه محمّد بن عثمان)، و (تجهيزه و دفنه (عليه السلام))، و (كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن عثمان بن سعيد العمريّ).

252 و يقال له: العسكريّ أيضا، لأنّه كان من عسكر سرّ من رأى.

و يقال له: السمّان، لأنّه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر.

و كان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد (عليه السلام) ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو، فيجعله في جراب السمن و زقاقه، و يحمله إلى أبي محمّد (عليه السلام) تقيّة و خوفا.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.