الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى أحمد بن عليّ بن نوح أبو العبّاس السيرافيّ، قال: أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب، قال: حدّثني بعض الشراف من الشيعة الإماميّة أصحاب الحديث، قال: حدّثني أبو محمّد العباس بن أحمد الصائغ، قال: حدّثني الحسين بن أحمد الخصيبيّ، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّان، قالا: دخلنا على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بسرّمنرأى و بين يديه جماعة من أوليائه و شيعته حتّى دخل عليه، بدر خادمه، فقال: يا مولاي!
بالباب قوم، شعث، غبر.
فقال لهم:
هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن- في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن (عليه السلام) لبدر:- فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمريّ.
فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان.
فقال له سيّدنا أبو محمّد (عليه السلام):
امض يا عثمان!
فإنّك الوكيل، و الثقة المأمون على ____________ الجراب بالكسر: وعاء من إهاب شاة، يوعى فيه الحبّ و الدقيق و نحوهما.
مجمع البحرين:، (حرب).
الزقّ بالكسر، السقاء أو جلد يجزّ و لا ينتف للشراب أو غيره، و منه اشتريت زقّ زيت، و جمع زقاق و زقّاق.
المصدر:، (زقق).
الغيبة: 353، ح 314.
عنه البحار:، س بتفاوت.
تنقيح المقال: رقم 7783، و 246، س 6، قطعتان منه.
في البحار و إثبات الهداة: الحسينيّان، و في التنقيح: السجستانيّ، بدل الحسنيّان.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام