إنّ اللّه قد جعلك أمّة وحدك، كما جعل إبراهيم أمّة: 38.
إنّ المتصدّق على أعدائنا كان كالسارق في حرم ربّنا عزّ و جلّ: 51.
إنّ دفع الزاهد العابد لفضل عليّ (عليه السلام) على الخلق كلّهم بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليصير كشعلة نار في يوم ريح عاصف: 299.
إنّ موالينا و شيعتنا منّا و كلّنا كالجسد الواحد يحرم على جماعتنا الزكاة: 50.
أما إنّه (أي جعفر) ابني مثل حام: 93.
البكاء من السرور بنعم اللّه مثل الشكر لها: 282.
أعمال الدافع لفضل عليّ كالحلفاء: 298.
سورة البقرة و آل عمران ليجيئان يوم القيامة كأنّهما غمامتان أو عقابتان، أو فرقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما: 46.
شارب الخمر كعابد الوثن: 24.
العالم كمن معه شمعة تضيء للناس: 402.
العجل الذي يراد نصبه في بيضة المسلمين كعجل قوم موسى (عليه السلام): 35.
فاطمة (عليها السلام) قاعدة على بابها و قد أقعدت الحسن و الحسين كأنّها لبوة بين يديها جرواها: 43.
246 قلوب أهل الطاعة و الإخلاص نزّع إليك مثل الطير إلى أوكارها: 83.
كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة: 72.
ما مثلي و مثله (أي جعفر الكذّاب) إلّا مثل هابيل و قابيل: 93.
ما وقيتم به أعراضكم و صنتموها عن ألسنة كلاب الناس كالشعراء الوقّاعين في الأعراض: 51.
مثلكم يا عليّ!
مثل بيت اللّه الحرام: 144.
كان مثله (أي مثل من أخطأ القرآن برأيه) كمثل من ركب بحرا هائجا: 41.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام