السابع و العشرون- أنّهم المراد من قوله تعالى: (وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ) الثامن و العشرون- أنّ المراد من (هذه الشّجرة)، علم محمّد و آله التاسع و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم ذي القربى الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ليسوا كالناس الحادي و الثلاثون- أنّهم (عليهم السلام) ولدوا مختونا الثاني و الثلاثون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ساسة الأمّة و راعيهم الثالث و الثلاثون- ثمرة قبول ولاية محمّد و أهل بيته (عليهم السلام) الرابع و الثلاثون- اشتراط الإيمان بمعرفة ولايتهم (عليهم السلام) الخامس و الثلاثون- فصل الصلاة على محمّد و آله (عليهم السلام) السادس و الثلاثون- فضلهم و التوسّل بهم (عليهم السلام) السابع و الثلاثون- التوسّل بهم (عليهم السلام) لدفع الشدائد لغفران الذنوب و كشف الشدائد لإحياء الموتى و كشف الشدائد لشفاء الأمراض و الأسقام الثامن و الثلاثون- تفضيل محمّد و آله (عليهم السلام) على الخلق التاسع و الثلاثون- هبوط الأحجار إذا أقسم عليها بمحمّد و آله (عليهم السلام) 338 الأربعون- أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) سادة الخلق، و القوّامون بالحقّ الحادي و الأربعون- أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) الشموس المضيئة الثاني و الأربعون- أنّ اللّه أخذ العهد و الميثاق لمحمّد و آله (عليهم السلام)
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام