الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٨٦

حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمّد بن القاسم العلويّ،

قال:دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام).فقالت: جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه؟قلنا: بلى، و اللّه!قالت: كان عندي البارحة، و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة، يقال لها: (نرجس) و كنت أربّيها من بين الجواري، و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ ذات يوم فبقي يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي! هل لك فيها من حاجة؟فقال: إنّا معشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا، أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها، قالت: قلت: يا سيّدي! فأروح بها إليك؟قال: استأذني أبي في ذلك، فصرت إلى أخي (عليه السلام)، فلمّا دخلت عليه تبسّم ضاحكا و قال: يا حكيمة! جئت تستأذنيني في أمر الصبيّة، ابعثي بها إلى أبي محمّد، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ أن يشركك في هذا الأمر.فزيّنتها و بعثت بها إلى أبي محمّد (عليه السلام)، فكنت بعد ذلك إذا دخلت عليها تقوم فتقبّل جبهتي فأقبّل رأسها، و تقبّل يدي فأقبّل رجلها، و تمدّ يدها إلى خفيّ لتنزعه- إثبات الهداة:، ح 17، قطعة منه، و مدينة المعاجز:، ح 2506، و البحار:، ح 12، و أعيان الشيعة:، س 16، بتفاوت يسير.قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالغائب). في مشارق أنوار اليقين: الحسن بن حمدان عن حليمة بنت محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام)، و أشار في هامشه: «في نسخة خطّية: حكيمة». فأمنعها من ذلك، فأقبّل يدها إجلالا و إكراما للمحلّ الذي أحلّه اللّه تعالى فيها.فمكثت بعد ذلك إلى أن مضى أخي أبو الحسن (عليه السلام)، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) ذات يوم، فقال: يا عمّتاه! إنّ المولود الكريم على اللّه و رسوله سيولد ليلتنا هذه، فقلت: يا سيّدي! في ليلتنا هذه؟!قال: نعم، فقمت إلى الجارية فقلّبتها ظهرا لبطن، فلم أر بها حملا.فقلت: يا سيّدي! ليس بها حمل، فتبسّم ضاحكا و قال: يا عمّتاه! إنّا معاشر الأوصياء ليس يحمل بنا في البطون، و لكنّا نحمل في الجنوب.فلمّا جنّ الليل صرت إليه، فأخذ أبو محمّد (عليه السلام) محرابه، فأخذت محرابها فلم يزالا يحييان الليل، و عجزت عن ذلك، فكنت مرّة أنام و مرّة أصلّي إلى آخر الليل، فسمعتها آخر الليل في القنوت، لمّا انفتلت من الوتر مسلّمة، صاحت:يا جارية! الطست، فجاءت بالطست، فقدمته إليها، فوضعت صبيّا كأنّه فلقة قمر، على ذراعه الأيمن مكتوب: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ ﴿‏الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً‏﴾.و ناغاه ساعة حتّى استهلّ، و عطس، و ذكر الأوصياء قبله، حتّى بلغ إلى نفسه، و دعا لأوليائه على يده بالفرج.ثمّ وقعت ظلمة بيني و بين أبي محمّد (عليه السلام) فلم أره، فقلت: يا سيّدي! أين المولود الكريم على اللّه؟قال: أخذه من هو أحقّ به منك، فقمت و انصرفت إلى منزلي، فلم أره.و بعد أربعين يوما دخلت دار أبي محمّد (عليه السلام)، فإذا أنا بصبيّ يدرج في الدار، فلم أر وجها أصبح من وجهه، و لا لغة أفصح من لغته، و لا نغمة أطيب من نغمته.فقلت: يا سيّدي! من هذا الصبيّ؟ما رأيت أصبح وجها منه، و لا أفصح لغة منه، و لا أطيب نغمة منه.قال: هذا المولود الكريم على اللّه.قلت: يا سيّدي! و له أربعون يوما، و أنا أرى من أمره هذا!قالت: فتبسّم ضاحكا و قال: يا عمّتاه! أ ما علمت أنّا معاشر الأوصياء، ننشأ في اليوم كما ينشأ غيرنا في الجمعة، و ننشأ في الجمعة كما ينشأ غيرنا في الشهر، و ننشأ في الشهر كما ينشأ غيرنا في السنة!فقمت فقبّلت رأسه و انصرفت إلى منزلي، ثمّ عدت، فلم أره، فقلت:يا سيّدي! يا أبا محمّد! لست أرى المولود الكريم على اللّه.قال: استودعناه من استودعته أمّ موسى، موسى، و انصرفت و ما كنت أراه إلّا كلّ أربعين يوما، و كانت الليلة التي ولد فيها ليلة الجمعة، لثمان ليال خلون من شعبان، سنة سبع و خمسين و مائتين من الهجرة.و يروى: ليلة الجمعة النصف من شعبان سنة سبع.ح 2509، و، ح 2715، قطع منه، و، ح 2667، و حلية الأبرار:، ح 1.مشارق أنوار اليقين: 10 س 17، قطعة منه، بتفاوت. عنه إثبات الهداة:، ح 45 و 697، ح 131.الخرائج و الجرائح:، ح 12، قطعة منه. عنه إثبات الهداة:، ح 117، و البحار:، ح 3.الصراط المستقيم:، ح بتفاوت، و اختصار.قطعة منه في (أحوال ابنه (عليهما السلام) )، و (إخباره (عليه السلام) بالغائب)، و (ضحكه (عليه السلام) التبسّم)، و (قيامه (عليه السلام) بالليل)، و (كيفيّة نشو الأئمّة (عليهم السلام) )، و (إنّهم (عليهم السلام) لم ينظروا نظر ريبة)، و (كيفيّة حمل الأئمّة (عليهم السلام) في بطون أمّهاتهم)، و (حكم النظر إلى الأجنبيّة). زوجته (عليه السلام) صقيل:

[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.