الإربليّ (رحمه الله): مناقب سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ دالّة على أنّه السريّ بن السريّ، فلا يشكّ في إمامته أحد، و لا تمترى.و اعلم!
أنّه متى بيعت مكرمة أو اشتريت، فسواه بايعها، و هو المشتري يضرب في السؤرة و الفخار بالقداح الفائزة، و إذا أجيز كريم للشرف و المجد فاز بالجائزة.قطعة منه في (شمائله (عليه السلام) )، و (حسن قامته و جماله (عليه السلام) ).
المناقب: س 16.قطعة منه في (نسبه (عليه السلام) )، و (كنيته (عليه السلام) ).
السؤرة: ما طال من البناء إلى جهة السماء، و حسن المنزلة.
المنجد: 362، (سار).
واحد زمانه غير مدافع، و نسيج وحده غير منازع، و سيّد أهل عصره، و إمام أهل دهره.فالسعيد من وقف عند نهيه و أمره، فله العلاء الذي علا على النجوم الزاهرة، و المحتدّ الذي قرع العظماء عند المنافرة و المفاخرة، و المنصب الذي ملك به معادتي الدنيا و الآخرة.فمن الذي يرجو اللحاق بهذه الخلال الفاخرة، و المزايا الظاهرة، و الأخلاق الشريفة الطاهرة.أقواله سديدة، و أفعاله رشيدة، و سيرته حميدة، و عهوده في ذات اللّه وكيدة، فالخيرات منه قريبة، و الشرور عنه بعيدة.إذا كان أفاضل زمنه قصيدة كان (عليه السلام) بيت القصيدة، و إن انتظموا عقدا كان مكان الواسعة و الفريدة، و هذه عادة قد سلكها الأوائل، و جري على منهاجها الأفاضل، و إلّا كيف تقاس النجوم بالجنادل، و أين فصاحة قسّ من فهاهة باقل ؟!فارس العلوم الذي لا يجارى، و مبين غامضها فلا يجادل و لا يمارى، كاشف الحقائق بنظره الصائب، مظهر الدقائق بفكره الثاقب.المطلع بتوقيف اللّه على أسرار الكائنات، المخبر بتوفيق اللّه عن الغائبات،المحدث في سرّه بما مضى و بما هو آت، الملهم في خاطره بالأمور الخفيّات، الكريم الأصل و النفس و الذات.صاحب الدلائل و الآيات و المعجزات، مالك أزمّة الكشف و النظر، مفسّر الآيات، مقرّر الخبر، وارث السادة الخير، ابن الأئمّة، أبو المنتظر.فانظر إلى الفرع و الأصل، و جدّد النظر، و اقطع بأنّهما (عليهما السلام) أضوأ من الشمس، و أبهى من القمر، و إذا تبين زكاء الأغصان تبين طيب الثمر، فأخبارهم و نعوتهم (عليهم السلام) عيون التواريخ و عنوان السير.شرف تتابع كابر عن كابر * * * كالرمح أنبوبا على أنبوبو و اللّه!
أقسم قسما برّا أن من عدّ محمّدا جدّا، و عليّا أبا، و فاطمة أمّا، و الأئمّة آباء، و المهديّ ولدا، لجدير أن يطول السماء علاء و شرفا، و الأملاك سلفا و ذاتا، و خلفا.و الذي ذكرته من صفاته دون مقداره، فكيف لي باستقصاء نعوته و أخباره، و لساني قصير و طرف بلاغتي حسير.فلهذا يرجع عن شأو صفاته كليلا، و يتضاءل لعجزه و قصوره، و ما كان عاجزا و لا ضئيلا، و ذنبه أنّه وجد مكان القول ذا سعة فما كان قئولا، و رأى سبيل الشرف واضحا، و ما وجد إلى حقيقة مدحه سبيلا فقهقر، و كان من شأنه الاقدام، و أحجم مقرّا بالقصور، و ما عرف منه الأحجام؛ و لكن قوى الإنسان لها مقادير تنتهي إليها، و حدود تقف عندها، و غايات لا تتعدّاها، يفني الزمان و لا يحيط بوصفهم، أ يحيط ما يفني بما لا ينفد.الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 290، س 13، قطعة منه.
عنه إحقاق الحقّ: س 5.
[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور