أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ (رحمه الله):أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان إنّ مولانا (عليه السلام) - الثاقب في المناقب: 570، ح 15.إثبات الوصيّة: 251، س 24، بتفاوت يسير.عيون المعجزات: 138، س 18، مرسلا و بتفاوت.
عنه مدينة المعاجز:، ح 2586.قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (إنّ النوم لا يغيّر من الأئمّة (عليهم السلام) شيئا).
إكمال الدين و إتمام النعمة: 501، ح 27.تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 493.
الظاهر أنّ التوقيع الشريف صدر عن أبي الحسن الهادي، أو أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام)، حيث إنّه خرج من يد الدهقان، و هو عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب عليهما، كما أنّ فضل بن شاذان كان من أصحابهما (عليهما السلام).
راجع معجم رجال الحديث:، رقم 7668، قاموس الرجال:، رقم 4884، رجال الكشّيّ: 573 ح 1086.
لعنه بسبب قوله بالجسم، فإنّي أخبرك أنّ ذلك باطل.و إنّما كان مولانا (عليه السلام) أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمّى أيّوب بن الناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة، ممّن يذهب مذهب الارتفاع و الغلوّ و التفويض كرهت أن أسمّيهم.فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنّه يزعم أنّي لست من الأصل، و يمنع الناس من إخراج حقوقه.و كتب هؤلاء النفر أيضا إلى الأصل الشكاية للفضل، و لم يكن ذكروا الجسم، و لا غيره.و ذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ، و قد قرأته بخطّ مولانا (عليه السلام).و التوقيع هذا: الفضل بن شاذان ما له و لمواليّ يؤذيهم و يكذّبهم، و إنّى لأحلف بحقّ آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينّه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا، و لا في الآخرة.و كان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستّين و مائتين.قال أبو عليّ: و الفضل بن شاذان كان برستاق بيهق، فورد خبر الخوارج، فهرب منهم، فأصابه التعب من خشونة السفر، فاعتلّ و مات منه، و صلّيت عليه.قطعة منه في (يمينه (عليه السلام) )، و (مدح أيّوب بن الناب)، و (ذمّ الفضل بن شاذان)، و (وكلاؤه (عليه السلام) ).
الرابع و العشرون- إلى البشّار بن إبراهيم بن إدريس:
[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور