الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٤١٧

الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد (عليه السلام).... الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قال أبو عليّ بن همّام: كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمّد (عليه السلام)، فاجتمعت الشيعة على وكالة محمّد بن عثمان بنصّ الحسن (عليه السلام) في حياته.و لمّا مضيّ الحسن (عليه السلام) قالت الشيعة الجماعة له: أ لا تقبل أمر أبي جعفر محمّد بن عثمان و ترجع إليه، و قد نصّ عليه الإمام المفترض الطاعة؟فقال لهم: لم أسمعه ينصّ عليه بالوكالة، و ليس أنكر أباه- يعني عثمان بن سعيد- فأمّا أن أقطع أنّ أبا جعفر وكيل صاحب الزمان فلا أجسر عليه.فقالوا: قد سمعه غيرك.فقال: أنتم و ما سمعتم، و وقف على أبي جعفر، فلعنوه و تبرّءوا منه.ثمّ ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح بلعنه، و البرأة منه في جملة من لعن.تقدّم الحديث بتمامه في ج 3، رقم 778. الغيبة: 399، ح 374. عنه البحار:، س 15.قطعة منه في (أصحابه (عليه السلام) ). الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ بن نوح أبو العبّاس السيرافيّ، عن أبي نصر هبة اللّه [بن محمّد] بن أحمد الكاتب بن بنت أبي جعفر العمريّ قدّس اللّه روحه و أرضاه عن شيوخه.أنّه لمّا مات الحسن بن عليّ (عليهما السلام) حضر غسله عثمان بن سعيد و أرضاه، و تولّى جميع أمره في تكفينه، و تحنيطه، و تقبيره، مأمورا بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها، و لا دفعها إلّا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها.و كانت توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) تخرج على يدي عثمان بن سعيد و ابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته و خواصّ أبيه أبي محمّد (عليه السلام) بالأمر و النهي و الأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه، إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام).فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد (رحمه الله) و رضي عنه، و غسّله ابنه أبو جعفر، و تولّى القيام به، و حصل الأمر كلّه مردودا إليه، و الشيعة مجتمعة على عدالته، و ثقته، و أمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة، و العدالة، و الأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن (عليه السلام)، و بعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه. الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمريّ (رحمه الله)، قال أبو نصر: كان أسديّا فنسب إلى جدّه، فقيل:العمريّ، و قد قال قوم من الشيعة: إنّ أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) (قال: لا يجمع على امرئ بين عثمان و أبو عمرو)، و أمر بكسر كنيته، فقيل: العمريّ.قطعة منه في (مدح عثمان بن سعيد العمريّ و ابنه محمّد بن عثمان)، و (تجهيزه و دفنه (عليه السلام) )، و (كتابه (عليه السلام) إلى محمّد بن عثمان بن سعيد العمريّ). و يقال له: العسكريّ أيضا، لأنّه كان من عسكر سرّ من رأى.و يقال له: السمّان، لأنّه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر.و كان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد (عليه السلام) ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو، فيجعله في جراب السمن و زقاقه، و يحمله إلى أبي محمّد (عليه السلام) تقيّة و خوفا. الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى أحمد بن عليّ بن نوح أبو العبّاس السيرافيّ، قال: أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب، قال: حدّثني بعض الشراف من الشيعة الإماميّة أصحاب الحديث، قال: حدّثني أبو محمّد العباس بن أحمد الصائغ، قال: حدّثني الحسين بن أحمد الخصيبيّ، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّان، قالا:دخلنا على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بسرّمنرأى و بين يديه جماعة من أوليائه و شيعته حتّى دخل عليه، بدر خادمه، فقال: يا مولاي! بالباب قوم، شعث، غبر.فقال لهم: هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن- في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن (عليه السلام) لبدر:- فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمريّ.فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان.فقال له سيّدنا أبو محمّد (عليه السلام): امض يا عثمان! فإنّك الوكيل، و الثقة المأمون علىتنقيح المقال: رقم 7783، و 246، س 6، قطعتان منه. في البحار و إثبات الهداة: الحسينيّان، و في التنقيح: السجستانيّ، بدل الحسنيّان. مال اللّه، و اقبض من هؤلاء النفر اليمنيّين ما حملوه من المال.ثمّ ساق الحديث إلى أن قالا: ثمّ قلنا بأجمعنا: يا سيّدنا! و اللّه! إنّ عثمان لمن خيار شيعتك، و لقد زدتنا علما بموضعه من خدمتك، و إنّه وكيلك و ثقتك على مال اللّه تعالى؟!قال: نعم! و اشهدوا على أنّ عثمان بن سعيد العمريّ وكيلي، و أنّ ابنه محمّدا وكيل ابني مهديّكم. أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): و كان أحمد بن إسحاق القمّيّ الأشعريّ الشيخ الصدوق وكيل أبي محمّد (عليه السلام). النجاشي (رحمه الله): و حفص بن عمرو كان وكيل أبي محمّد [الحسن العسكريّ] (عليه السلام). أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و أمّا الأبواب المرضيّون... الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ، نصبه أوّلا أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ، ثمّ ابنه أبو محمّد الحسن (عليهما السلام). س 11، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة:، ح 336، قطعة منه، و أعيان الشيعة:، س 4، قطعة منه.تاريخ الأئمّة (عليهم السلام)، المطبوع ضمن «مجموعة نفيسة»: 34، س 2، قطعة منه.تاريخ أهل البيت (عليهم السلام): 150، س 4، قطعة منه.قطعة منه في (ثقاته (عليه السلام) )، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام) )، و (مدح عثمان بن سعيد)، و (علمه (عليه السلام) بالغائب)، و (إنّ محمّد بن عثمان وكيل ابنه المهديّ (عليه السلام) )، و (حكم الشهادة على التوكيل). دلائل الإمامة: 503، س 3. عنه مدينة المعاجز:، ح 2717. رجال النجاشي: 532، س 1. فتولّى القيام بأمورهما حال حياتهما (عليهما السلام).... الراونديّ (رحمه الله): [و كان] وكيل أبي محمّد (عليه السلام)، الشيخ عثمان بن سعيد العمريّ. ابن شهرآشوب (رحمه الله): و من وكلائه محمّد بن أحمد بن جعفر، و جعفر بن السهيل الصيقل، و قد أدركا أباه و ابنه (عليهما السلام).

[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.