الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٠١٠

الحضينيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسين بن مسعود الفراتيّ، قالا جميعا و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) بكربلاء عن جعفر، و ما جرى في أمره بعد غيبة سيّدنا أبي الحسن عليّ و أبي محمّد الحسن الرضا (عليهم السلام)، و ما ادّعاه له جعفر و ما فعل.فحدّثوني بجملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن (عليه السلام) كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفر، أما إنّه ابني مثل حام من نوح الذي قال اللّه جلّ من قائل فيه: فقال:﴿‏رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي‏﴾ الآية.فقال له اللّه: ﴿‏يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ‏﴾.و إنّ أبا محمّد (عليه السلام) كان يقول لنا بعد أبي الحسن (عليه السلام): اللّه! اللّه! أن يظهر لكم أخي جعفر على سرّ، فو اللّه! ما مثلي و مثله إلّا مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل لهابيل على ما أعطاه اللّه لهابيل من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكنّ اللّه غالب على أمره.الإرشاد للمفيد: 355 س 13، بتفاوت يسير. عنه البحار:، ح 16.كشف الغمّة:، س 10، بتفاوت. هود:، 46. فلقد عهدنا بجعفر و كلّ من في البلد، و كلّ من في العسكر من الحاشية، الرجال و النساء و الخدم يشكون إذا وردنا الدار أمر جعفر، يقولون: إنّه يلبس المصنّعات من ثياب النساء، و يضرب له بالعيدان، فيأخذون منه و لا يكتمون عليه.و إنّ الشيعة بعد أبي محمّد (عليه السلام) زادوا في هجره، و تركوا رمي السلام عليه، و قالوا: لا تقيّة بيننا و بينه نتجمّل به.و ان نحن لقيناه و سلّمنا عليه و دخلنا داره و ذكرناه نحن فنضلّ الناس فيه، و عملوا على ما يرونا نفعله فنكون بذلك من أهل النار.و إنّ جعفر لمّا كان في ليلة أبي محمّد (عليه السلام) ختم على الخزائن و كلّ ما في الدار، و مضى إلى منزله، فلمّا أصبح أتى الدار و دخلها ليحمل ما ختم عليه، فلمّا فتح الخواتم و دخل نظرنا فلم يبق في الدار و لا في الخزائن إلّا قدرا يسيرا.فضرب جماعة من الخدم و من الإماء، فقالوا له: لا تضربنا، فو اللّه! لقد رأينا الأمتعة و الرجال توقر الجمال في الشارع، و نحن لا نستطيع الكلام و لا الحركة إلى أن سارت الجمال و غلّقت الأبواب كما كانت.فولول جعفر و ضرب على رأسه أسفا على ما خرج من الدار، و أنّه بقي يأكل ما كان له و يبيع حتّى ما بقي له قوت يوم، و كان له في الدار أربعة و عشرون ولدا بنون و بنات، و لهم أمّهات و أولاد و حشم و خدم و غلمان، فبلغ به الفقر إلى أن أمرت الجدّة، و هي جدّة أبي محمّد (عليه السلام) أن يجري عليه من مالها الدقيق و اللحم و الشعير، و التبن لدوابّه، و كسوة لأولاده و أمّهاتهم و حشمه و غلمانه و نفقاتهم.و لقد ظهرت أشياء منه أكثر ممّا وصفنا، نسأل اللّه العافية من البلاء و العصمة في الدنيا و الآخرة.خرجت من بغداد إلى العسكر في شهر المحرّم لسبع ليال خلت منه، فلمّا كان بكرة يوم السبت، فسلّمت على الموالي (عليهم السلام)، و صرت على باب جعفر، فإذا في الدهليز دابّة مسرّجة، فجاوزت بابه، و جلست عند حائط دار موسى بن بقاء.فخرج جعفر على دابّة كميت، و عليه ثياب بيض، و رداء، و عليه عدنية سوداء طويلة، و بين يديه خادم، و في يده غاشية، و على يمينه خادم آخر ثيابه سود، و على رأسه خادم آخر، و خادم على بغلته خلفه.فلمّا رأني نظر إليّ نظرا شديدا، فمشيت خلفه حتّى بلغت باب النقيب الذي على الطالبيّين.فنزل عنده و دخل إليه، ثمّ خرج منصرفا إلى منزله.فلمّا بلغ قبر أبي الحسن، و قبر أبي محمّد (عليهما السلام) أشار بيده و سلّم عليهما، و دخل داره فانصرفت إلى حانوت بقّال، و أخذت منه أوقيتين.فكتبت إليه كتابا، و كتابا إلى امرأة تكنّى أمّ أبي سليمان امرأة محمّد بن زكريّا الرازيّ، و كانت باب جعفر.و كان صديقا لي كتب كتابا إلى بعض إخوانه ليوصله إلى جعفر.و فعلت أنا كتابا على لسان أبي محمّد بن يعقوب بن أبي نافع المدائنيّ، و كتابا إلى الامرأة، أمّ أبي سليمان، و تسمّيت في الذي ترون فيه أحمد بن محمّد المروزيّ و كتبت فيه: جعلت فداك! إنّ حامل كتابي رجل من خراسان و هو يقول بالسيّد محمّد متعلّقا إليه، و ذهبت إلى امرأة أبي سليمان.- و، ح 2736، و فيه صاحبي العسكر، بدل الرضا، و بتفاوت آخر.قطعة منه في (ذمّ جعفر بن عليّ الهادي (عليه السلام) ). فدفعت الكتاب إليها، فأدخلتني إلى دهليز فيه درجة.فقالت لي: اصعد! فصعدت إلى حجرة، فقالت: اجلس! فجلست، و جلست معي تحدّثني، و تساءلني و قامت فذهبت إلى جعفر، فاحتسبت به.ثمّ جاءت و معها رقعة بخطّه، مكتوب فيها: ﴿‏بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا‏﴾ أحمد، رحمك اللّه! أوصلت إليّ الامرأة الكتاب بما أحببت، أرشدك اللّه، و ثبّتك إليّ، بدواة، و كاغذ أبيض، و طين الختم.فكتبت: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أطال اللّه بقاءك، و أعزّك و أيّدك، و أتمّ نعمته عليك، و زاد في فضله و إحسانه إليك، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله و سلّم كثيرا.يا سيّدي! جعلت فداك! أنا رجل من مواليك و موالي آبائك (عليهم السلام) من خراسان منذ كنّا متعلّقين بحبل اللّه المتين.كما قال اللّه تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا، فلمّا حدث بالماضي أبي الحسن (عليه السلام) ما حدث خرجت إلى العراق لقيت إخواننا فسألتهم، فوجدتهم كلّهم مجمعين على أبي محمّد (عليه السلام) غير أصحاب ابن ماهويه أنّهم كانوا مخالفين، و قالوا بإمامة جعفر أخو الحسن العسكريّ (عليه السلام)، فانصرفت إلى خراسان، فوجدت أصحابي الذين خلّفتهم ورائي، فأخبرتهم فقلنا بأبي محمّد (عليه السلام)، و لم نشكّ فيه طرفة عين.فلمّا توفّي أبو محمّد (عليه السلام) وجّه رسولا إلى إخواننا بالعراق ليسألهم فكتبوا بما كان عندهم من الاختلاف، فخرجت بنفسي مرّة، فقطع عليّ الطريق، فانصرفت إلى منزلي، و اضطربت خراسان من الخوارج، و لم يمكنّي أن أخرج و سيّدي عالمبما أقول، فخرجت العام مع الحاجّ فلم أترك أحدا من أصحابنا بنيسابور و الري و همدان و غيرهم إلّا سألتهم.فوجدتهم مختلفين حتّى وجدت أحمد بن يعقوب المدائنيّ صاحب الكتاب، فكتب لي كتابا إلى السيّد.فدخلت بغداد منذ ثلاثة أشهر فما تركت أحدا يقول بهذا القول إلّا لقيتهم و ناظرتهم، فوجدتهم مختلفين حتّى لقيت أبا الحسين بن ثوابة و أصحابه و أبا عبد اللّه الجمّال و أبا عليّ الصائغ و غيرهم، فقالوا: إنّ جعفر أبيه وصيّ أخيه أبي محمّد و لم يكن إماما غيره، و رأيت عليّ بن الحسين بن فضّال، فقال: كتبت إلى جعفر فسألته عن أبي محمّد من وصيّه؟فقال: أبو محمّد كان إماما مفترض الطاعة على الخلق، و أنا وصيّه.و رأيت غيرهم، فقالوا: إنّ جعفرا وصيّ أبيه أبي الحسن.فتحيّرت، و قلت: ليس هاهنا حيلة إلّا أن أخرج إلى السيّد، و أسأله مشافهة، فخرجت إلى سيّدي.فهذه قصّتي و حالي، فإن رأى سيّدي أن يمنّ على عبده بالنظر إلى وجهه و سؤاله مشافها فعل، فإنّي خلّفت ورائي قوما حيارى، فلعلّ اللّه أن يهداهم سيّدي سبيلا فعلا مفعولا مأجورا، إن شاء تعالى.و راجعت الكتاب إليه على يد أمّ أبي سليمان.فلمّا كان بعد ساعة جاءت هذه الامرأة التي تكنّى أمّ سليمان، فقالت لي: يقول لك السيّد: إنّي كنت راكبا و انصرفت، و أنا كسلان، فكن عند هذه الامرأة حتّى أوجّه إليك و أدعوك.فقالت: أراك يا سيّدي! رجلا عاقلا، و قد حملت كتاب أخينا إليّ، و سألني:هل تعرفين هذا الرجل؟ فقلت: لا أعرفه، و كان عند السيّد عام الأوّل، و أنا أدخلك عليه، و أسألك يا أخي! لا تتحدّث.قلت: نعم! لك هذا، فإنّي رجل مرتاد إليك أريد فكاك رقبتي من النار.فقالت: إنّي أدخل عليه إن شاء اللّه بعد الظهر.ثمّ نزلت من عندي و صعدت بطبق فيه أربع أرغفة و قثّاء مفرّم و بطّيخ و صينيّة و كوز ماء، فقالت: كل.فقلت: إنّي أكلت، و جئت.فقالت: أسألك أن تأكل فإنّ هذا من الخبز الذي يجري على السيّد، فأكلت منه رغيفا من القثّاء و البطّيخ.فلمّا صدرت جاءت و قالت: قم! فقمت. فأدخلتني في دهليز جعفر وردت الباب، فجلست مع خادمه الأبيض، و دخلت الامرأة إليه ثمّ خرجت، و قالت لي: ادخل!فدخلت بدهليز طوله عشرون ذراعا ضيق، فإذا بوسطه بئر ماء، و إذا على يساره حجرة، و قدّام الدهليز باب، فدخلت فإذا بدهليز آخر، فدخلت فرأيت دارا كبيرة واسعة، فإذا فيها أسرّة عدّة، و فيها قبّة مكتسية من خشب من يسار الدار، و قدّام الدار بيت، و عن يمينه بيوت غيره عدّة.فرفع الستر من البيت الأوّل، فدخلت فإذا جعفر جالس على سرير قصير في البيت، فسلّمت فناولني يده، فقبّلتها، و جثوت بين يديه.فقال لي: كيف طريقك، كيف أنت، و كيف أصحابك؟فقلت: في عافية و سلامة، ثمّ قلت له: جعلت فداك! إنّي رجل من مواليك و موالي آبائك (عليهم السلام)، و قد حدث هذا الحديث فاختلف أصحابنا، فخرجت قاصدا مع الحاجّ، و أنا مقيم ببغداد منذ ثلاثة أشهر، فلقيت خلقا تدّعي هذا الأمر، فوجدتهم مختلفين حتّى لقيت أبا الحسين بن ثوابة، و أبا عبد اللّه الجمّال، و أبا عليّ الصائغ.فقالوا: إنّك وصيّ أبي جعفر أعني أباك الذي مضى في أيّام الحسن أخيك (عليه السلام)، و قال غيرهم: بل هو وصيّ الحسن أخيه.جئت إليك لأسمع منك مشافها، و آخذ بقولك، و ما تأمرني به.فقال: لعن اللّه أبا الحسين بن ثوابة و أصحابه! فإنّهم يكذبون عليّ، و يقولون ما لم أقل، و يخدعون الناس، و يأكلون أموالهم، و قد قطعوا مالا كان لي من ناحية، فصار بأيديهم، و هاهنا من هو أشدّ من ابن ثوابة.فقلت: من؟ جعلت فداك! قال: القزوينيّ عليّ بن أحمد.فقلت: سمعت باسمه و أردت أن أذهب إليه. فقال: إيّاك! فإنّه كافر و أخاف أن يفتنك و يفسد عليك ما أنت عليه من دينك عليّ بن أحمد القزوينيّ، و أصحابه لعنهم اللّه و الملائكة و الناس أجمعون.فقلت: نعم! لعنهم اللّه بلغتك المنتظرة. ثمّ قال لي: هل تشبك في أبي الحسن؟قلت: أعوذ باللّه!قال: مضى أبو محمّد أخي و لم يخلّف أحدا لا ذكرا و لا أنثى و أنا وصيّه.فقلت: وصيّ أبي الحسن، أم وصيّ أبي جعفر، أم وصيّ أبي محمّد؟قال: بل وصيّ أبي محمّد أخي.قلت: أبو محمّد كان إماما مفروض الطاعة عليك و على الخلق أجمعين؟قال: نعم! قلت: و أنت وصيّه، و أنت الإمام المفروض الطاعة على الخلق أجمعين؟قال: نعم! فارتميت إلى يده أقبّلها فناولني إيّاها فقبّلتها، فقلت: يا سيّدي! روينا عن آبائك (عليهم السلام) إنّ الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن و الحسين.قال: صدّقت بهذا، و لكن أ تقرّ بالبداء؟قلت: نعم!قال: فإنّ اللّه بدا له في ذلك.فقلت له: يا سيّدي! فوقك إمام؟قال: لا، ثمّ قال: يا أحمد! لو لا أنّي عرفت من نيّتك الصدق لما أذنت لك.فقلت: جعلت فداك! معي شيء حملت من خراسان و لم أحمله معي و هو في بغداد معدّ، فإن كان لك ثمّ وليّ تثق به حتّى أدفعه إليه بأمرك.فقال: ليس لي أحد ببغداد، و لكن احمله بنفسك أنت حتّى يكون لك الأجر و الثواب.قلت: نعم، جعلت فداك! فأسألك أن تدعوا لي بالعافية و السلامة، و أن يردّني اللّه إلى أهلي و بيتي في عافية، و يخرجني من الدنيا على ولايتك و ولاية آبائك (عليهم السلام).فقال: ثبّتك اللّه على ولايتي و ولاية آبائي، و ردّك إلى أهلك و ولدك في عافية و سلامة، فقمت و خرجت من عنده و رجعت إلى منزلي و إلى أبي سليمان.فسألت أبا سليمان عن عياله و خدمه و جواره و حاله، و كيف عيشه؟فقال: له عشرون ولدا، و أربع عشرة بنتا، و عليه من العيال ستّين نفسا من الجوار و الخدم و البنين و البنات و غيرهم، و هو اليوم يأكل بالربا، و قد رهن ثيابه، و قدم ابن بشّار و حمل عطايا الهاشميّين و الطالبيّين، و قال: اعرضوا عليّ بنيكم و بناتكم، فقال جعفر: و اللّه! فلو صرت للصدق بابا ما كشف وجه بناتي بين يديه و ركب جعفر و معه ثمانية من شيعته إلى ابن بشّار فعرضهم عليه، و أخذ عطاه و عطاء بنيه و بناته و انصرف، فلم أر فيه شيئا من دلائل آبائه (عليهم السلام) و من آثار الإمامة.فقلت لأبي الحسين بن ثوابة، و أبي عبد اللّه الجمّال، و أبي عليّ الصائغ، و القزوينيّ كلّما قال لي و قصصت عليهم قصّتي معه، فضحكوا و قالوا: و اللّه! هو أحقّ باللعنة منّا التي لعننا بها، لأنّه يقول: إنّنا أخذنا ماله بل أخذنا مال اللّه، و ليس ماله، و قد ادّعى الوصيّة و الإمامة، و اللّه برّأه منها.فقلت لهم: تأخذون مال اللّه بغير حقّ؟فقالوا: إنّنا محتاجون إليه، و ليس له طالب في هذا الوقت.فقلت لهم: ويحكم! أ ليس أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ السمّان يأخذ بأمر أبي محمّد (عليه السلام) أموال اللّه، هو و ابنه أبو جعفر محمّد، و ينفذها حيث شاء بأمر الخلف من أبي محمّد (عليه السلام)، و هو المهديّ سميّ جدّي رسول اللّه و كنّيه؟فضحكوا و قالوا: إنّ المهديّ إليه التسليم بدا بكلّ دين على المؤمنين، فقضاه عنهم، فكيف لا يهب لنا ماله.فقلت: أفّ عليكم أن تكونوا مؤمنين. فقالوا: و اللّه! ما عندنا شكّ في الإمام بعد أبي الحسن (عليه السلام) إلّا أبي محمّد (عليه السلام)، و ما لأبي جعفر محمّد بن عليّ و لا لجعفر هذا الكذّاب في الوصيّة حظّ و لا نصيب، و أنّ المهديّ أبو القاسم محمّد بن الحسن لا شكّ فيه، و إنّما نأخذ هذه الأموال ليرى الناس إنّا مخالفون فيها على جعفر.فانقلبت إلى أهلي بخراسان و سائر الجبل، فقصصت عليهم قصّتي من جعفر و سائر ما لقيت فقمنا على الخلف من أبي محمّد (عليه السلام)، و من قال في أبي جعفر و من قال بجعفر، و كان هذا فضل من اللّه.

[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.