الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٠١٧

الحضينيّ (رحمه الله): عن أحمد بن ميمون الخراسانيّ، قال: قدمت من خراسان أريد سامرّاء، ألقى مولاي الحسن (عليه السلام)، فصادفت بغلته.و كانت عندنا الأخبار الصحيحة أنّ الحجّة و الإمام من بعد أبيه عليّ بن محمّد، سيّدنا أبو محمّد الحسن (عليهما السلام) فصرت إلى إخواننا المجاورين له، فقلت: أريد سيّدنا أبا محمّد الحسن، فقالوا: هذا يوم ركوبه إلى دار المعتزّ.فقلت: أقف له في الطريق، فلست أخلو من آية في مشيئة اللّه و عونه.فأتى و هو ماض، فوقفت على ظهر دابّتي، و كان يوما شديد الحرّ، يوم لقيته.قطعة منه في (مدح جماعة من أصحابه (عليه السلام) )، و (مدح حمزة بن عبد المطّلب)، و (ذمّ مروان ابن الحكم)، و (في سنن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) )، و (كون مروان طريد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) )، و (من أخذ حقّ الأئمّة (عليهم السلام) خالفهم في سننهم)، و (في ابنه المهديّ (عليهما السلام) )، و (مقدّمات الفقه)، و (حكم دفن الشهيد و تغسيله)، و (الصلاة على الميّت)، و (الصلوات الخمس، و أوقاتها)، و (حكم التقيّة)، و (سورة البقرة: )، و (سورة هود: )، و (سورة النحل: - 128)، و (سورة الإسراء: )، و (سورة الجمعة: )، و (سورة المعارج: و 34)، و (سورة المزّمّل: - 4)، و (سورة المزّمّل: )، و (موعظته (عليه السلام) في البكاء و الشكر على النعم)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ).

فأشار إليّ بطرفه، فتأخّرت و سرت من ورائه، و قلت في نفسي: اللّهمّ إنّك تعلم أنّي أشهد و أقرّ بأنّك الحجّة على خلقك، و أنّ مهديّنا الثاني عشر، فسهّل لي دلائله آية منه تقرّ عيني، و ينشرح صدري بها.فأشار إليّ، و قال: يا محمّد بن ميمون!

قد أجيبت دعوتك، و اللّه!فقلت: لا إله إلّا اللّه، و اللّه!

قد علم سيّدي ما ناجيت ربّي في نفسي، ثمّ قلت طمعا في الزيادة: إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ العمامة عن رأسه.قال: فمدّ يده فأخذها، فوسوست في نفسي، و قلت: لعلّه إن حميت عليه فيأخذها ثانية فيضعها على قربوس السرج، فأخذها و وضعها على سرجه.فقلت: يردّها على رأسه، فردّها على رأسه.فقلت: لا إله إلّا اللّه، أ يكون هذا الاتّفاق مرّتين،

﴿‏اللّهمّ إن كان هذا هو الحقّ‏﴾

فليأخذها ثالثا من رأسه، فيضعها على قربوس سرج فرسه، و يردّها مسرعا، فأخذها من رأسه، و وضعها على قربوس فرسه، و ردّها مسرعا إلى رأسه، و صاح: يا محمّد بن ميمون، إلى كم هذا؟!فقلت: حسبي يا مولاي!

فكان هذا من دلائله (عليه السلام).

[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.