⟨وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص⟩
مَنْ صَامَ أَيَّامَ الْبِيضِ مِنْ رَجَبٍ أَوْ قَامَ لَيَالِيَهَا- وَ يُصَلِّي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِائَةَ رَكْعَةٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ سَبْعِينَ مَرَّةً- رُفِعَ عَنْهُ شَرُّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ شَرُّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ- وَ إِنْ مَاتَ فِي هَذَا الشَّهْرِ مَاتَ وَ يَقْضِي اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ- خَمْسُمِائَةٍ مِنْهَا مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ- وَ خَمْسُمِائَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا- كُلُّ حَاجَةٍ مَقْضِيَّةٌ غَيْرُ مَرْدُودَةٍ- وَ بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ قَصْرٍ مِنْ زُمُرُّدٍ- فِي كُلِّ قَصْرٍ مِائَةُ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ مِائَةُ بَيْتٍ- فِي كُلِّ بَيْتٍ مِائَةُ سَرِيرٍ- عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ مِائَةُ فِرَاشٍ مِنْ أَلْوَانٍ- وَ عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ- لِكُلِّ زَوْجَةٍ أَلْفُ حَاجِبٍ يَدْخُلُ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ مَلَكٍ- مَعَ كُلِّ مَلَكٍ مَائِدَةٌ عَلَيْهَا أَلْفُ قَصْعَةٍ- فِيهَا أَلْوَانٌ مِنَ الطَّعَامِ- وَ ذَلِكَ كُلُّهُ لِمَنْ صَامَ أَيَّامَ الْبِيضِ مِنْ رَجَبٍ- وَ قَامَ لَيَالِيَهَا وَ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 50 · باب 55 فضائل شهر رجب و صيامه و أحكامه و فضل بعض لياليه و أيامه