الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٤٧

مدّة ذلك العذاب الذي نعذّب به لهذه الذنوب أَيَّاماً مَعْدُودَةً تنقضي، ثمّ نصير بعد في النعمة في الجنان فلا نتعجّل المكروه في الدنيا للعذاب الذي [هو] بقدر أيّام ذنوبنا، فإنّها تفني و تنقضي.و نكون قد حصلنا لذات الحرّية من الخدمة، و لذات نعمة الدنيا، ثمّ لا نبالي بما يصيبنا بعد، فإنّه إذا لم يكن دائما فكأنّه قد فنى.فقال اللّه عزّ و جلّ: قُلْ- يا محمّد- أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً أنّ عذابكم على كفركم بمحمّد و دفعكم لآياته في نفسه و في عليّ و سائر خلفائه، و أوليائه منقطع غير دائم؟! بل ما هو إلّا عذاب دائم لا نفاد له، فلا تجتروا على الآثام و القبائح من الكفر باللّه، و برسوله، و بوليّه المنصوب بعده على أمّته، ليسوسهم و يرعاهم سياسة الوالد الشفيق الرحيم [الكريم] لولده، و رعاية الحدب المشفق على خاصّته.فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ فكذلك أنتم بما تدّعون من فناء عذاب ذنوبكم هذه في حرز ﴿‏أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏﴾ اتّخذتم عهدا، أم تقولون [جهلا]؟ بل أنتم في أيّهما ادّعيتم كاذبون.قطعة منه في (عذاب الكافر بنبوّة محمّد و عليّ (عليهما السلام) )، و (الأئمّة (عليهم السلام) ساسة الأمّة و رعاتهم). قوله تعالى: بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ ﴿‏بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾:.السيّئة المحيطة به، هي التي تخرجه عن جملة دين اللّه، و تنزعه عن ولاية اللّه، و ترميه في سخط اللّه [و] هي الشرك باللّه، و الكفر به، و الكفر بنبوّة محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الكفر بولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، كلّ واحد من هذه سيّئة تحيط به، أي تحيط بأعماله، فتبطلها و تمحقها، فَأُولئِكَ عاملوا هذه السيّئة المحيطة ﴿‏أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾.قوله تعالى: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا ﴿‏الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏﴾:.

[موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.