الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٦

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): [قال موسى بن جعفر (عليه السلام):] فلمّا ضرب اللّه الأمثال للكافرين المجاهرين الدافعين لنبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الناصبين المنافقين لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، الدافعين ما قاله محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في أخيه عليّ، و الدافعين أن يكون ما قاله عن اللّه تعالى، و هي آيات محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و معجزاته [لمحمّد] مضافة إلى آياته التي بيّنها لعليّ (عليه السلام) بمكّة و المدينة، و لم يزدادوا إلّا عتوّا و طغيانا.

قال اللّه تعالى لمردة أهل مكّة، و عتاة أهل المدينة: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا حتّى تجحدوا أن يكون محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و أن يكون هذا المنزّل عليه [كلامي مع إظهاري عليه] بمكّة الباهرات من الآيات كالغمامة التي كانت يظلّه بها في أسفاره، و الجمادات التي كانت تسلّم عليه من الجبال و الصخور و الأحجار و الأشجار، و كدفاعه قاصديه بالقتل عنه، و قتله إيّاهم.

و كالشجرتين المتباعدتين اللتين تلاصقتا فقعد خلفهما لحاجته، ثمّ تراجعتا إلى مكانهما كما كانتا.

و كدعائه الشجرة، فجاءته مجيبة خاضعة ذليلة، ثمّ أمره لها بالرجوع، فرجعت سامعة مطيعة.

فَأْتُوا يا معشر قريش و اليهود!

(و يا معشر النواصب!) المنتحلين الإسلام الذين هم منه براء، و يا معشر العرب الفصحاء البلغاء ذوي الألسن!

بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ من مثل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) رجل منكم لا يقرأ و لا يكتب، و لم يدرس كتابا، و لا اختلف إلى عالم، و لا تعلّم من أحد، و أنتم تعرفونه في أسفاره و حضره بقي كذلك أربعين سنة، ثمّ أوتي جوامع العلم

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ‏ — ص 26 · (ح)- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.