فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا- حطبها- النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ توقد [ف] تكون عذابا على أهلها أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ المكذّبين بكلامه و نبيّه، الناصبين العداوة لوليّه و وصيّه.
قال:
فاعلموا بعجزكم عن ذلك أنه من قبل اللّه تعالى، و لو كان من قبل المخلوقين لقدرتم على معارضته.
فلمّا عجزوا بعد التقريع و التحدّي، قال اللّه عزّ و جلّ: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [الإمام] (عليه السلام): و قيل لموسى بن جعفر (عليهما السلام): مررنا برجل في السوق و هو ينادي: أنا من شيعة محمّد و آل محمّد الخلّص، و هو ينادي على ثياب يبيعها على من يزيد.
فقال موسى (عليه السلام):
ما جهل و لا ضاع امرؤ عرف قدر نفسه، أ تدرون ما مثل هذا؟
[ما مثل] هذا كمن قال: أنا مثل سلمان و أبي ذرّ و المقداد و عمّار و هو مع ذلك يباخس في بيعه، و يدلّس عيوب المبيع على مشتريه، و يشتري الشيء بثمن فيزايد الغريب يطلبه فيوجب له، ثمّ إذا غاب المشتري قال: لا أريده إلّا بكذا، بدون ما كان يطلبه [منه]، أ يكون هذا كسلمان و أبي ذرّ و المقداد و عمّار!؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 28 · (ح)- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهم السلام)