التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): قال [الإمام (عليه السلام) ]: و لمّا جعل إلى عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) ولاية العهد، دخل عليه آذنه، فقال: إنّ قوما بالباب يستأذنون عليك، يقولون: نحن من شيعة عليّ (عليه السلام).
فقال (عليه السلام):
أنا مشغول، فاصرفهم، فصرفهم.
فلمّا كان في اليوم الثاني جاءوا و قالوا كذلك، فقال: مثلها، فصرفهم إلى أن جاءوه هكذا يقولون و يصرفهم شهرين، ثمّ أيسوا من الوصول، و قالوا للحاجب: قل لمولانا: إنّا شيعة أبيك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قد شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا، و نحن ننصرف هذه الكرّة، و نهرب من بلدنا خجلا و أنفة ممّا لحقنا، و عجزا عن احتمال مضض ما يلحقنا بشماتة أعدائنا.
فقال عليّ بن موسى [الرضا] (عليهما السلام):
ائذن لهم، ليدخلوا.
فدخلوا عليه، فسلّموا عليه، فلم يردّ عليهم، و لم يأذن لهم بالجلوس، فبقوا
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 63 · (ط)- ما رواه عن الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليهم السلام)