الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٩٢

و النعمة و الملك لك، لا شريك لك».

قال:

فجعل اللّه عزّ و جلّ تلك الإجابة شعار الحاجّ.

ثمّ نادى ربّنا عزّ و جلّ: يا أمّة محمّد!

إنّ قضائي عليكم، أنّ رحمتي سبقت غضبي، و عفوي قبل عقابي، فقد استجبت لكم من قبل أن تدعوني، و أعطيتكم من قبل أن تسألوني.

من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، صادق في أقواله، محقّ في أفعاله، و أنّ عليّ بن أبي طالب أخوه، و وصيّه من بعده، و وليّه، و يلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمّد.

و أنّ أوليائه المصطفين الطاهرين المطهّرين المنبئين بعجائب آيات اللّه، و دلائل حجج اللّه من بعدهما أولياءه، أدخلته جنّتي، و إن كانت ذنوبه مثل زبد البحر.

قال (عليه السلام):

فلمّا بعث اللّه عزّ و جلّ نبيّنا محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: يا محمّد!

وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا أمّتك بهذه الكرامة.

ثمّ قال عزّ و جلّ لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم): قل: الحمد للّه ربّ العالمين على ما اختصّني به من هذه الفضيلة، و قال لأمّته: قولوا أنتم: الحمد للّه ربّ العالمين على ما اختصّنا به من هذه الفضائل.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام ‏ — ص 92 · (ى)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.