التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال عليّ بن محمّد (عليهما السلام): إنّ من إعظام جلال اللّه إيثار قرابة أبوي دينك محمّد و عليّ (عليهما السلام)، على قرابة أبوي نسبك.
و إنّ من التهاون بجلال اللّه إيثار قرابة أبوي نسبك، على قرابة أبوي دينك محمّد و عليّ (عليهما السلام).
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و جاء رجل إلى عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، و قال: يا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) !
بليت اليوم بقوم من عوامّ البلد أخذوني، فقالوا: أنت لا تقول بإمامة أبي بكر بن أبي قحافة، فخفتهم يا ابن رسول اللّه!
و أردت أن أقول: [لا، قلت]: بلى، أقولها للتقيّة.
فقال لي بعضهم- و وضع يده على فمي- و قال:
أنت لا تتكلّم إلّا بمخرقة، أجب عما ألقّنك.
قلت:
قل، فقال لي: أ تقول إنّ أبا بكر بن أبي قحافة هو الإمام بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إمام حقّ عدل، و لم يكن لعليّ (عليه السلام) في الإمامة حقّ البتّة؟
قلت:
نعم، و أنا أريد نعما من الأنعام، الإبل، و البقر، و الغنم.
فقال:
[لا] أقنع بهذا حتّى تحلف، قل: و اللّه!
الذي لا إله إلّا هو، الطالب الغالب (العدل)، المدرك المهلك، العالم من السرّ ما يعلم من العلانية.
فقلت:
نعم!
و أريد نعما من الأنعام.
فقال:
لا أقنع منك إلّا بأن تقول: أبو بكر بن أبي قحافة هو الإمام و اللّه الذي
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 130 · (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليهم السلام)