هاشمي)، أ و ليس عبد اللّه بن عبّاس كان يخدم عمر بن الخطّاب، و هو هاشميّ أبو الخلفاء، و عمر عدويّ؟!
و ما بال عمر أدخل البعداء من قريش في الشورى و لم يدخل العبّاس؟
فإن كان رفعنا لمن ليس بهاشميّ على هاشميّ منكرا، فأنكروا على العبّاس بيعته لأبي بكر، و على عبد اللّه بن عبّاس خدمته لعمر بعد بيعته، فإن كان ذلك جائزا فهذا جائز.
فكأنّما ألقم الهاشمي حجرا.
ابن حمزة الطوسي (رحمه الله): عن يوسف بن زياد، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه (عليهم السلام)، قال: جاء رجل إلى محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام)، فقال: يا ابن رسول اللّه!
إنّ أبي قد مات و كان له ألف دينار، ففاجأه الموت، و لست أقف على ماله، و لي عيال كثيرة، و أنا من مواليكم، فأغنني.
فقال أبو جعفر (عليه السلام):
إذا صلّيت العشاء الآخرة، فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة، فإنّ أباك يأتيك و يخبرك بأمر المال.
ففعل الرجل ذلك، فأتاه أبوه في منامه، فقال: يا بنيّ!
مالي في موضع كذا فخذه.
فذهب الرجل فأخذه الألف دينار و أبوه واقف، فقال: يا بنيّ!
اذهب إلى ابن رسول اللّه (عليه السلام) فأخبره بالمال بأنّي قد دللتك عليه، فإنّه كان أمرني بذلك،
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 154 · (ك)- ما رواه عن أبيه الإمام عليّ بن محمّد الهادي (عليهم السلام)