بقبض أرواح الخلق الذي أنتم منه.
أ رأيتم الآباء و الأمّهات إذا وجروا الأولاد الأدوية الكريهة لمصالحهم أ يجب أن يتّخذهم أولادهم أعداء من أجل ذلك؟
لا!
و لكنّكم باللّه جاهلون، و عن حكمته غافلون، أشهد أنّ جبرئيل، و ميكائيل بأمر اللّه عاملان، و له مطيعان، و أنّه لا يعادي أحدهما إلّا من عادى الآخر، و إنّ من زعم أنّه يحبّ أحدهما و يبغض الآخر فقد كذب.
و كذلك محمّد رسول اللّه و عليّ أخوان كما أنّ جبرئيل و ميكائيل أخوان، فمن أحبّهما فهو من أولياء اللّه، و من أبغضهما فهو من أعداء اللّه، و من أبغض أحدهما و زعم أنّه يحبّ الآخر فقد كذب و هما منه بريئان.
و كذلك من أبغض واحدا منّي و من عليّ، ثمّ زعم أنّه يحبّ الآخر فقد كذب و كلانا منه بريئان، و اللّه تعالى و ملائكته، و خيار خلقه منه براء.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 190 · (د)- ما رواه (عليه السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ