في حضنه، ملفوف في رداء له.
فتناوله أبو محمّد (عليه السلام) و نظر فيه، و كان الكتاب من تصنيف الفضل، و ترحّم عليه، و ذكر أنّه قال: أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان، و كونه بين أظهرهم.
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): محمّد بن الحسين، عن عدّة أخبروه، أحدهم: أبو سعيد ابن محمود الهرويّ.
و ذكر أنّه سمعه أيضا أبو عبد اللّه الشاذانيّ النيسابوريّ.
و ذكر له أنّ أبا محمّد (عليه السلام) ترحّم عليه ثلاثا ولاء.
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): سعد بن جناح الكشّيّ، قال: سمعت محمّد ابن إبراهيم الورّاق السمرقنديّ يقول: خرجت إلى الحجّ، فأردت أن أمرّ على رجل كان من أصحابنا معروف بالصدق و الصلاح و الورع و الخير يقال له: بورق البوسنجانيّ، قرية من قرى هراة، و أزوره، و أحدث عهدي به.
قال:
فأتيته فجرى ذكر الفضل بن شاذان (رحمه الله)، فقال بورق: كان الفضل به بطن شديد العلّة، و يختلف في الليلة مائة مرّة إلى مائة و خمسين مرّة.
فقال له بورق:
خرجت حاجّا، فأتيت محمّد بن عيسى العبيديّ و رأيته شيخا فاضلا في أنفه عوج، و هو القنا، و معه عدّة، رأيتهم مغتمين محزونين.
فقلت لهم:
ما لكم؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 225 · الخامس و العشرون- فضل بن شاذان: