الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...، فقام رجل منّا، فقال: يا سيّدنا!
من صلّى الأربعة؟!
فقال:
ما كبّرها تيميّا و لا عدويّا و لا ثالثهما من بني أميّة، و لا من بني هند، فمن كبّرها طريد جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
و أنّ طريده مروان بن الحكم لأن معاوية وصّى يزيد بأشياء منها و قال: خائف عليك يا يزيد!
من أربعة: من عبد اللّه بن عمر، و من مروان بن الحكم، و عبيد اللّه بن زياد، و الحسين بن عليّ، ويلك يا يزيد منه.
فأمّا مروان بن الحكم، فإذا أنا متّ و جهّزتموني و وضعتموني على نعشي للصلاة، فسيقولون تقدّم صلّ على أبيك، قل: قد كنت أعصي أمره فقد أمرني أن لا يصلّي عليه، إلّا شيخ بني أميّة مروان فقدّمه و تقدّم على ثقات موالينا، فكبّر أربع تكبيرات، و استدعى بالخامسة فقال: إلّا يسلم فاقتلوه، فإنّك تراح منه و هو أعظمهم عليك.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 237 · الثاني عشر- مروان بن الحكم: