أبي الحسن عليّ بن محمّد (صلوات الله عليه) في يوم من الأيّام، فقلت: يا سيّدي!
أنا أغيب و أشهد و لا يتهيّأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كلّ وقت فقول من نقبل، و أمر من نمتثل؟
فقال لي (صلوات الله عليه):
هذا أبو عمرو الثقة الأمين، ما قاله لكم فعنّي يقوله، و ما أدّاه إليكم فعنّي يؤدّيه.
فلمّا مضى أبو الحسن (عليه السلام) وصلت إلى أبي محمّد ابنه الحسن العسكريّ (عليه السلام) ذات يوم، فقلت له (عليه السلام) مثل قولي لأبيه.
فقال لي:
هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي، و ثقتي في المحيا و الممات، فما قاله لكم فعنّي يقوله، و ما أدّى إليكم فعنّي يؤدّيه.
قال أبو محمّد هارون:
قال أبو عليّ: قال أبو العبّاس الحميريّ: فكنّا كثيرا ما نتذاكر هذا القول، و نتواصف جلالة محلّ أبي عمرو.
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):...
محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّان، قالا: دخلنا على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بسرّمنرأى...
دخل عثمان [بن سعيد] فقال له سيّدنا أبو محمّد (عليه السلام):...
فإنّك...، الثقة المأمون على مال اللّه....
ابن شهرآشوب (رحمه الله): و من ثقاته [أي أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) ]: عليّ بن جعفر، قيّم لأبي الحسن، و أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ، و قد رأى خمسة من الأئمّة (عليهم السلام).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 246 · (أ)- ثقاته (عليه السلام)