الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ بن نوح أبو العبّاس السيرافيّ، عن أبي نصر هبة اللّه [بن محمّد] بن أحمد الكاتب بن بنت أبي جعفر العمريّ قدّس اللّه روحه و أرضاه عن شيوخه. أنّه لمّا مات الحسن بن عليّ (عليهما السلام) حضر غسله عثمان بن سعيد و أرضاه، و تولّى جميع أمره في تكفينه، و تحنيطه، و تقبيره، مأمورا بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها، و لا دفعها إلّا بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها. و كانت توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) تخرج على يدي عثمان بن سعيد و ابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته و خواصّ أبيه أبي محمّد (عليه السلام) بالأمر و النهي و الأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه، إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن (عليه السلام). فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد (رحمه الله) و رضي عنه، و غسّله ابنه أبو جعفر، و تولّى القيام به، و حصل الأمر كلّه مردودا إليه، و الشيعة مجتمعة على عدالته، و ثقته، و أمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة، و العدالة، و الأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن (عليه السلام)، و بعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه. الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمريّ (رحمه الله)، قال أبو نصر: كان أسديّا فنسب إلى جدّه، فقيل:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 251 · (ب)- وكلاؤه (عليه السلام)