و يقال له: العسكريّ أيضا، لأنّه كان من عسكر سرّ من رأى.
و يقال له: السمّان، لأنّه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر.
و كان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد (عليه السلام) ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو، فيجعله في جراب السمن و زقاقه، و يحمله إلى أبي محمّد (عليه السلام) تقيّة و خوفا.
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى أحمد بن عليّ بن نوح أبو العبّاس السيرافيّ، قال: أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب، قال: حدّثني بعض الشراف من الشيعة الإماميّة أصحاب الحديث، قال: حدّثني أبو محمّد العباس بن أحمد الصائغ، قال: حدّثني الحسين بن أحمد الخصيبيّ، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل، و عليّ بن عبد اللّه الحسنيّان، قالا: دخلنا على أبي محمّد الحسن (عليه السلام) بسرّمنرأى و بين يديه جماعة من أوليائه و شيعته حتّى دخل عليه، بدر خادمه، فقال: يا مولاي!
بالباب قوم، شعث، غبر.
فقال لهم:
هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن- في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن (عليه السلام) لبدر:- فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمريّ.
فما لبثنا إلّا يسيرا حتّى دخل عثمان.
فقال له سيّدنا أبو محمّد (عليه السلام):
امض يا عثمان!
فإنّك الوكيل، و الثقة المأمون على
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 252 · (ب)- وكلاؤه (عليه السلام)