⟨دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ:⟩
شَعْبَانُ شَهْرِي وَ رَمَضَانُ شَهْرُ اللَّهِ- وَ هَذَا عَلَى التَّعْظِيمِ وَ الشُّهُورُ كُلُّهَا لِلَّهِ- وَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَصُومُ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ يَصِلُهُمَا- وَ يَقُولُ هُمَا شَهْرَا اللَّهِ هُمَا كَفَّارَةُ مَا قَبْلَهُمَا وَ مَا بَعْدَهُمَا.
صِيَامُ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ وَ اللَّهِ تَوْبَةٌ مِنَ اللَّهِ- ثُمَّ قَرَأَ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ أَكْثَرُ مَا يَصُومُ مِنَ الشُّهُورِ شَعْبَانَ- وَ كَانَ يَصُومُ كَثِيراً مِنَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ تَطَوُّعاً- وَ كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لَا يُفْطِرُ- وَ يُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ لَا يَصُومُ- وَ كَانَ رُبَّمَا صَامَ يَوْماً وَ أَفْطَرَ يَوْماً- وَ يَقُولُ هُوَ أَشَدُّ الصِّيَامِ وَ هُوَ صِيَامُ دَاوُدَ ع- وَ إِنَّهُ كَانَ كَثِيراً مَا يَصُومُ أَيَّامَ الْبِيضِ- وَ هِيَ يَوْمُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَ يَوْمُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ يَوْمُ النِّصْفِ مِنَ الشَّهْرِ- وَ كَانَ رُبَّمَا صَامَ رَجَباً وَ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ يَصِلُهَا.
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 80 · باب 56 فضائل شهر شعبان و صيامه و فضل أول يوم منه