بحار الأنوار · رقم ٩
⟨م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ أَيَّامِ شَعْبَانَ وَ لَيَالِيهِ- وَ هُوَ لَيْلَةُ نِصْفِهِ وَ يَوْمُهُ.
إِنَّ لِلَّهِ خِيَاراً مِنْ كُلِّ مَا خَلَقَهُ- فَأَمَّا خِيَارُهُ مِنَ اللَّيَالِي فَلَيَالِي الْجُمَعِ- وَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ لَيْلَتَا الْعِيدَيْنِ.
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 87 · باب 57 فضل ليلة النصف من شعبان و أعمالها