بحار الأنوار · رقم ١٥
⟨وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُونٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَنَامُ ثَلَاثَ لَيَالٍ- لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ- وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- وَ فِيهَا تُقَسَّمُ الْأَرْزَاقُ وَ الْآجَالُ وَ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 88 · باب 57 فضل ليلة النصف من شعبان و أعمالها