بحار الأنوار · رقم ٤
⟨ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ:⟩
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صِيَامُ الْأَيَّامِ مِنْ قَبْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ- يَصُومُهَا قَضَاءً وَ هُوَ فِي شَهْرٍ لَمْ يَصُمْ أَيَّامَهُ قَالَ لَا بَأْسَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَخِّرُ صَوْمَ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ- حَتَّى يَكُونَ فِي الشَّهْرِ الْآخَرِ- فَلَا يُدْرِكُهُ الْخَمِيسُ وَ لَا جُمْعَةٌ مَعَ الْأَرْبِعَاءِ يُجْزِيهِ ذَلِكَ- قَالَ لَا بَأْسَ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ صِيَامِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ- مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَكُونُ عَلَى الرَّجُلِ يَصُومُهَا مُتَوَالِيَةً أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا- قَالَ أَيَّ ذَلِكَ أَحَبَ.
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 94 · باب 59 صوم الثلاثة الأيام في كل شهر و أيام البيض و صوم الأنبياء ع