الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٤

[و النشور] و الحساب، و الجنّة، و النار، و توحيد اللّه تعالى، و سائر ما لا يعرف بالمشاهدة.

و إنّما يعرف بدلائل قد نصبها اللّه عزّ و جلّ [عليها] كادم و حوّاء و إدريس و نوح و إبراهيم و الأنبياء الذين يلزمهم الإيمان [بهم، و] بحجج اللّه تعالى و إن لم يشاهدوهم، و يؤمنون بالغيب، و هم من الساعة مشفقون.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): يعني وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ من الأموال و القوى في الأبدان و الجاه و المقدار.

يُنْفِقُونَ يؤدّون من الأموال الزكوات، و يجودون بالصدقات، و يحتملون الكلّ يؤدّون الحقوق اللازمات كالنفقة في الجهاد إذا لزم، و إذا استحبّ، و كسائر النفقات الواجبات على الأهلين، و ذوي الأرحام القريبات، و الآباء، و الأمّهات.

و كالنفقات المستحبّات على من لم يكن فرضا عليهم النفقة من سائر القرابات، و كالمعروف بالإسعاف، و القرض، و الأخذ بأيدي الضعفاء و الضعيفات، و يؤدّون من قوى الأبدان المعونات، كالرجل يقود ضريرا و ينجيه من مهلكة، أو يعين مسافرا، أو غير مسافر على حمل متاع على دابّة قد سقط عنها، أو كدفع عن مظلوم [قد] قصده ظالم بالضرب أو بالأذى.

و يؤدّون الحقوق من الجاه بأن يدفعوا به عن عرض من يظلم بالوقيعة فيه، أو يطلبوا حاجة بجاههم لمن [قد] عجز عنها بمقداره.

فكلّ هذا إنفاق ممّا رزقه اللّه تعالى.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 24 · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2]:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.