بالبلايا يمتحنكم، يلذّذكم بنعيم الدنيا تارة ليذكّركم نعيم الآخرة الخالص ممّا ينقص نعيم الدنيا، و يبطله، و يزهّد فيه، و يصغّره و يحقّره، و يمتحنكم تارة ببلايا الدنيا التي [قد] تكون في خلالها (الرحمات، و في تضاعيفها النعم التي) تدفع عن المبتلى بها مكارهها، ليحذّركم بذلك عذاب الأبد الذي لا يشوبه عافية، و لا يقع في تضاعيفه راحة و لا رحمة.
فَتَلَقَّى آدَمُ قد فسّر، وَ قُلْنَا اهْبِطُوا قد فسّر.
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا الدالّات على صدق محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) على ما جاء به من أخبار القرون السالفة، و على ما أدّاه إلى عباد اللّه من ذكر تفضيله لعليّ (عليه السلام) و آله الطيّبين خير الفاضلين و الفاضلات بعد محمّد سيّد البريّات.
أُولئِكَ الدافعون لصدق محمّد في أنبائه، [و المكذّبون له في نصبه لأوليائه] عليّ سيّد الأوصياء و المنتجبين من ذرّيّته الطيّبين الطاهرين أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
قوله تعالى: يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ:.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ: يا بَنِي إِسْرائِيلَ ولد يعقوب إسرائيل اللّه
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 41 · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2]: