و اعتقادنا لولايتهما حطّة لذنوبنا و محو لسيّئاتنا.
قال اللّه عزّ و جلّ:
نَغْفِرْ لَكُمْ [أي] بهذا الفعل خَطاياكُمْ السالفة، و نزيل عنكم آثامكم الماضية.
وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية، [و ثبت على ما أعطى اللّه من نفسه من عهد الولاية] فإنّا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات و مثوبات، و ذلك قوله عزّ و جلّ: وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ.
قوله عزّ و جلّ: فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ أنّهم لم يسجدوا كما أمروا، و لا قالوا ما أمروا، و لكن دخلوها مستقبليها بأستاههم و قالوا: هطا سمقانا- أي حنطة حمراء نتقوّتها- أحبّ إلينا من هذا الفعل، و هذا القول.
قال اللّه تعالى:
فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا غيّروا و بدّلوا ما قيل لهم و لم ينقادوا لولاية محمّد و عليّ و آلهما الطيّبين الطاهرين رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ يخرجون عن أمر اللّه و طاعته.
قال و الرجز الذي أصابهم أنّه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة و عشرون ألفا، و هم من علم اللّه تعالى منهم أنّهم لا يؤمنون و لا يتوبون، و لم ينزل هذا الرجز على من علم أنّه يتوب أو يخرج من صلبه ذرّيّة طيّبة توحّد اللّه و تؤمن بمحمّد و تعرف موالاة عليّ وصيّه و أخيه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 66 · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2]: