الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٣٥

قال:

غلام من ثقيف يقال له: المختار بن أبي عبيد.

و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فكان ذلك بعد قوله هذا بزمان.

و إنّ هذا الخبر اتّصل بالحجّاج بن يوسف، عليه لعائن اللّه، من قول عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال: أمّا رسول اللّه فما قال هذا، و أمّا عليّ بن أبي طالب، فأنا أشكّ هل حكاه عن رسول اللّه، و أمّا عليّ بن الحسين، فصبيّ مغرور يقول الأباطيل، و يغرّبها متّبعوه، اطلبوا إليّ المختار.

فطلب و أخذ، فقال: قدّموه إلى النطع و اضربوا عنقه فأتي بالنطع، فبسط و أنزل عليه المختار، ثمّ جعل الغلمان يجيئون و يذهبون لا يأتون بالسيف.

قال الحجّاج:

ما لكم؟

قالوا:

لسنا نجد مفتاح الخزانة، و قد ضاع منّا و السيف في الخزانة.

فقال المختار:

لن تقتلني، و لن يكذب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لئن قتلتني ليحييني اللّه حتّى أقتل منكم ثلاثمائة و ثلاثة و ثمانين ألفا.

فقال الحجّاج لبعض حجّابه:

أعط السيّاف سيفك يقتله به، فأخذ السيّاف بسيفه، فجاء ليقتله به، و الحجّاج يحثّه، و يستعجله، فبينا هو في تدبيره إذ عثر و السيف في يده، و أصاب السيف بطنه فشقّه و مات، و جاء بسيّاف آخر و أعطاه السيف، فلمّا رفع يده ليضرب عنقه لدغته عقرب و سقط فمات، فنظروا و إذا العقرب، فقتلوه.

فقال المختار:

يا حجّاج!

إنّك لن تقدر على قتلي، و يحك يا حجّاج!

أ ما تذكر ما قال نزار بن معد بن عدنان لسابور ذي الأكتاف حين [كان] يقتل العرب،

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 135 · الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2]:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.