الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٨٩

قوله تعالى: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ.

إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.

إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ: - 100.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الحسن أبو محمّد الإمام (عليه السلام): أمّا قوله الذي ندبك اللّه إليه و أمرك به عند قراءة القرآن: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم»، فإنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إنّ قوله أعوذ باللّه أي أمتنع باللّه السميع لمقال الأخيار و الأشرار، و لكلّ المسموعات من الأعلان و الأسرار.

العليم بأفعال الأبرار، و الفجّار، و بكلّ شيء ممّا كان و ما يكون و ما لا يكون، أن لو كان كيف كان يكون، من الشيطان الرجيم.

(و الشيطان) هو البعيد من كلّ خير، الرجيم: المرجوم باللعن، المطرود من بقاع الخير.

و الاستعاذة هي ما قد أمر اللّه به عباده عند قراءتهم القرآن، فقال: فَإِذا

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 189 · الرابع عشر- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة النحل [16]:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.