الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال:...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...، فقال (عليه السلام): أمّا صلوات الخمس....
فمنها إلى وقت ثان إلى الانتهاء في كميّة عدد الصلاة، و أنّها الصلاة تشعّبت منها مبدأ الضياء، و هي السبب و الواسطة ما بين العبد و مولاه.
و الشاهد من كتاب اللّه على أنّها جامعة قوله: إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً.
لأنّ القرآن من بعد فراغ العبد من الصلاة، فإنّ القرآن كان مشهودا أي في معنى الإجابة، و استماع الدعاء من اللّه عزّ و جلّ....
قوله تعالى: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً:.
الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام)...
قال:
كذّبت قريش و اليهود بالقرآن، و قالوا: سحر مبين تقوّله.
فقال اللّه:
الم.
ذلِكَ الْكِتابُ أي يا محمّد!
هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو الحروف المقطّعة التي منها ألف، لام، ميم، و هو بلغتكم، و حروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين.
و استعينوا على ذلك بسائر شهدائكم، ثمّ بيّن أنّهم لا يقدرون عليه بقوله:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 192 · الخامس عشر- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة الإسراء [17]: