موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٠٦
قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ:.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّه سأله عن قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ؟
قال:
كلّهم من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام، و المقتصد:
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 206 · السابع و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فاطر [35]: