موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٠٧
العارف بالإمام، و السابق بالخيرات بإذن اللّه: الإمام.
فجعلت أفكّر في نفسي عظم ما أعطى اللّه آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بكيت.
فنظر إليّ، و قال: الأمر أعظم ممّا حدّثت به نفسك من عظم شأن آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، فاحمد اللّه أن جعلك مستمسكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كلّ أناس بإمامهم، إنّك على خير.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 207 · السابع و العشرون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة فاطر [35]: