السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قنوت مولانا الوفي الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): «يا من غشي نوره الظلمات، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات، يا من خشع له أهل الأرض و السماوات، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات، يا عالم الضمائر المستخفيات، وسعت كلّ شيء رحمة و علما، فاغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك، و قهم عذاب الجحيم، و عاجلهم بنصرك الذي وعدتهم، إنّك لا تخلف الميعاد.
و عجّل اللّهمّ اجتياح أهل الكيد، و آوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال، و أقبح متاب.
اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك، و عالم بضمائرهم، و مستغن لو لا الندب باللجاء إلى تنجّز ما وعدته اللاجي عن كشف مكامنهم.
و قد تعلم يا ربّ ما أسرّه و أبديه و أنشره و أطويه و أظهره، و أخفيه على متصرّفات أوقاتي، و أصناف حركاتي من جميع حاجاتي، و قد ترى يا ربّ!
ما قد تراطم فيه أهل ولايتك، و استمرّ عليهم من أعدائك غير ظنين
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 246 · الثاني- دعاؤه (عليه السلام) في القنوت: