موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٤٧
في كرم، و لا ضنين بنعم، و لكنّ الجاهد يبعث على الاستزادة و ما أمرت به من الدعاء إذا أخلص لك اللجأ، يقتضي إحسانك شرط الزيادة، و هذه النواصي و الأعناق خاضعة لك بذلّ العبوديّة، و الاعتراف بملكة الربوبيّة داعية بقلوبها، و محصّنات إليك في تعجيل الإنالة، و ما شئت كان و ما تشاء كائن، أنت المدعوّ المرجوّ المأمول المسئول، لا ينقصك نائل و إن اتّسع، و لا يلحفك سائل و إن ألحّ، و ضرع ملكك لا يلحقه التنفيد، و عزّك الباقي على التأييد، و ما في الأعصار من مشيئتك بمقدار، و أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرءوف الجبّار، اللّهمّ أيّدنا بعونك، و اكنفنا بصونك، و أنلنا منال المعتصمين بحبلك المستظلّين بظلّك».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 247 · الثاني- دعاؤه (عليه السلام) في القنوت: