و أنت الحيّ القيّوم، و لا إله إلّا أنت الذي لا يذلّك شيء، و أنت كلّ يوم في شأن، لا إله إلّا أنت، خالق ما يرى و ما لا يرى، العالم بكلّ شيء بغير تعليم.
أسألك بآلائك و نعماءك بأنّك اللّه الربّ الواحد، لا إله إلّا أنت الرحمن الرحيم، و أسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الوتر الفرد الأحد الصمد، الذي لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد.
و أسألك بأنّك اللّه لا إله إلّا أنت، اللطيف الخبير، القائم على كلّ نفس بما كسبت، الرقيب الحفيظ.
و أسألك بأنّك اللّه الأوّل قبل كلّ شيء، و الآخر بعد كلّ شيء، و الباطن دون كلّ شيء، الضارّ النافع الحكيم العليم.
و أسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت، الحيّ القيّوم، الباعث الوارث، الحنّان المنّان، بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام، و ذو الطول، و ذو العزّة، و ذو السلطان، لا إله إلّا أنت، أحطت بكلّ شيء علما، و أحصيت كلّ شيء عددا، صلّ على محمّد و آل محمّد».
الشهيد الأوّل (رحمه الله): [و من كلام الإمام حسن العسكريّ (عليه السلام) ]: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا مالك الرقاب!
و يا هازم الأحزاب!
يا مفتّح الأبواب!
يا مسبّب الأسباب!
سبّب لنا سببا لا نستطيع له طلبا، بحقّ لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه (صلوات الله عليه) و على آله أجمعين».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 248 · الثالث- دعاؤه (عليه السلام) في المناجاة مع اللّه: