للّه بأن ندبني لما شرّفك به من خدمتي لك، لما غسلت [يدك] مطمئنّا كما كنت تغسل لو كان الصابّ عليك قنبرا، ففعل الرجل.
فلمّا فرغ ناول الإبريق محمّد بن الحنفيّة، و قال: يا بنيّ!
لو كان هذا الابن حضرني دون أبيه لصببت على يده، و لكنّ اللّه يأبى أن يسوّي بين ابن و أبيه إذا جمعهما مكان، لكن قد صبّ الأب على الأب، فليصبّ الابن على الابن، فصبّ محمّد بن الحنفيّة على الابن، ثمّ قال الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): فمن اتّبع عليّا (عليه السلام) على ذلك فهو الشيعيّ حقّا.
الديلميّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): من كان الورع سجيّته، و الكرم طبيعته، و الحلم خلّته، كثر صديقه و الثناء عليه، و انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه.
الديلميّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): حسن الصورة جمال الظاهر، و حسن العقل جمال الباطن.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 317 · (و)- مواعظه (عليه السلام) الشافية في أمور مختلفة