التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أبو يعقوب يوسف بن زياد، و عليّ بن سيّار: حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) و قد كان ملك الزمان له معظّما، و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه رجل مكتوف، و الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) مشرف من روزنته. فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له، فقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام): عد إلى موضعك. فعاد و هو معظّم له، و قال: يا ابن رسول اللّه! أخذت هذا في هذه الليلة على باب حانوت صيرفيّ، فاتّهمته بأنّه يريد نقبه، و السرقة منه، فقبضت عليه، فلمّا هممت أن أضربه خمسمائة [سوط]- و هذا سبيلي فيمن أتّهمه ممّن آخذه- ليكون قد شقي ببعض ذنوبه قبل أن يأتيني [و يسألني فيه] من لا أطيق مدافعته. فقال لي: اتّق اللّه! و لا تتعرّض لسخط اللّه! فإنّي من شيعة أمير المؤمنين عليّ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 323 · (أ)- إنّ الشيعة هم الذين يتّبعون آثار الأئمّة (عليهم السلام)