موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٢٨
الجهل أنقذوه، و من حيرة التيه أخرجوه إلّا تعلّق بشعبة من أنوارهم، فرفعتهم إلى العلوّ حتّى يحاذي بهم فوق الجنان.
ثمّ تنزلهم على منازلهم المعدّة في جوار أستاديهم و معلّميهم، و بحضرة أئمّتهم الذين كانوا يدعون إليهم، و لا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلّا عميت عيناه، و صمّت أذناه، و أخرس لسانه، و يحوّل عليه أشدّ من لهب النيران، فيحملهم حتّى يدفعهم إلى الزبانية، فيدعوهم إلى سواء الجحيم.
و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ الْمِسْكِينَ فهو من سكّن الضرّ، و الفقر حركته، ألا فمن واساهم بحواشي ماله، وسّع اللّه عليه جنانه، و أناله غفرانه و رضوانه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 328 · (ب)- فضل علماء الشيعة