محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):...
الحسن بن ظريف، قال:...، و أردت أن أسأله عن شيء لحمّى الربع، فأغفلت خبر الحمّى.
فجاء الجواب:...
و كنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت، فاكتب في ورقة، و علّقه على المحموم، فإنّه يبرأ بإذن اللّه إن شاء اللّه: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ.
فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمّد (عليه السلام) فأفاق.
أبو نصر الطوسيّ (رحمه الله) عن الحسن الزكيّ (عليه السلام)، قال: اكتب على ورقة: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ، و علّقه على المحموم.
و إذا أخذته الحمّى يكتب في قرطاس هذه الآية، و يشدّ على عضده: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ.
و يكتب: «بطلط، بطلطلط» و يقول: عقدت على اسم اللّه حمّى فلان، و يشدّ على ساقه اليسرى.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 334 · الثاني- معالجة المحموم: